Warning: ob_start(): output handler 'ob_gzhandler' conflicts with 'zlib output compression' in /home/anbarasi/domains/anbar.asia/public_html/ar/index.php on line 3

Notice: ob_start(): failed to create buffer in /home/anbarasi/domains/anbar.asia/public_html/ar/index.php on line 3
إسرائيل - أسرار الأسواق الإسرائيلية
أنبار آسيا

إسرائيل

أسرار الأسواق الإسرائيلية

التجارة في السوق الإسرائيلي

كانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف بإسرائيل كدولة مستقلة في 14 مايو 1948. ولا تظهر في أي من سجلات التجارة الخارجية الاسرائيلية أن هناك تجارة مباشرة بين اسرائيل ودول الخليج.

marketingin إسرائيل سوق

ifyouwanttotrade إسرائيل سوق, pleasejoinin إسرائيل contactyou

orderas
buyer seller
email
phonenum

chooscategory

  • أحجار البناء
  • أحجار الكريمة
  • فلزات
  • معادن والصخور
  • منتجات البتروكيماوية
  • منتجات النفطية
  • مواد الكيميائية
chooscategory
  • أحجار البناء
  • أحجار الكريمة
  • فلزات
  • معادن والصخور
  • منتجات البتروكيماوية
  • منتجات النفطية
  • مواد الكيميائية

chooscountry

  • أذربيجان
  • أرمينيا
  • أفغانستان
  • إسرائيل
  • إیران
  • الأردن
  • الإمارات
  • البحرين
  • السعودية
  • العراق
  • الكويت
  • اليمن
  • باكستان
  • تركيا
  • جورجيا
  • سوريا
  • عُمان
  • قطر
  • لبنان
  • مصر
chooscountry
  • إسرائيل

الاقتصاد الإسرائيلي

كانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف بإسرائيل كدولة مستقلة في 14 مايو 1948
كانت الولايات المتحدة أول دولة تعترف بإسرائيل كدولة مستقلة في 14 مايو 1948

إسرائيل (بالعبرية: יִשְרָאֵל؛ بالعربية: إسرائيل)، الإسم الرسمي لدولة (إسرائيل) (بالعبرية:  מְדִינַת יִשְרָאֵל یِسْرائیل)، هي دولة تقع في غرب آسيا، وتقع على الساحل الجنوبي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط ​​والساحل الشمالي للبحر الأحمر. يحدها من الشمال لبنان، ومن الشمال الشرقي سوريا، ومن الشرق الأردن، والأراضي الفلسطينية من الشرق الضفة الغربية ومن الغرب قطاع غزة، ومن الجنوب الشرقي مصر. على الرغم من أن البلاد لديها مساحة صغيرة نسبيًا، إلا أنها تتمتع بمجموعة متنوعة من الميزات الجغرافية.

تعتبر إسرائيل الدولة الأكثر تقدمًا من حيث التنمية الصناعية والاقتصادية في منطقة غرب آسيا والشرق الأوسط. إن جودة التعليم في مراكز التربية والتعليم في إسرائيل وخلق مجتمع متعلم ومتحمس للغاية يشكل ذلك إلى حد كبير محفز لهذا (البلد) لازدهار التقنيات العالية والتنمية الاقتصادية السريعة.

إسرائيل هي الدولة الثانية بعد الولايات المتحدة في وجود شركات ناشئة وهي خارج أمريكا الشمالية، وهي الدولة التي لديها أكبر عدد من الشركات المدرجة في بورصة ناسداك. في عام 2010 احتلت إسرائيل المرتبة 17 في العالم من حيث التنمية الاقتصادية من قبل مؤسسة IMD البارزة والمرموق جداً. في نفس العام، تم تصنيف الاقتصاد الإسرائيلي على أنه الاقتصاد الأكثر ثباتاً في العالم في مواجهة الأزمات، كما احتل المرتبة الأولى من حيث الاستثمار في مراكز التطوير والبحث.

تمتلك البلاد احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي على الشواطئ في البحر الأبيض المتوسط​​، والتي من المتوقع أن تحول البلاد من مستورد للغاز إلى مصدر له. منذ عام 1985، تمنح الولايات المتحدة حوالي 3 مليارات دولار سنويًا كمساعدات لإسرائيل. منذ عام 1976 تلقت إسرائيل أكبر قدر من المساعدات الخارجية السنوية من الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، منذ الحرب العالمية الثانية قدمت الولايات المتحدة أكبر إجمالي مساعدات مالية (لإسرائيل). ومن المقرر زيادة المساعداة المالية الأمريكية بالتدريج من عام 2008 ولتصل إلى 3.1 مليار دولار سنوياً كحد أعلى، مع ذلك فإن 3.1 مليار دولار هو جزء صغير من الميزانية السنوية لإسرائيل.

نظرًا لموقعها في منطقة الشرق الأوسط القاحلة والقليلة المياه والمعرضة بشدة لأشعة الشمس، فقد حولت إسرائيل اهتمامها في هذه الظروف إلى التقنيات عالية الكفاءة، وتعتبر دولة رائدة في تطوير الطاقة الشمسية وكهرباء الحرارة الأرضيّة وإدارة المياه والحفاظ عليها، وتطوير التقنيات الموجودة على الحاشية في مجال البرمجيات والاتصالات وعلوم الحياة في هذا البلد والتي غالبًا ما تتركز في وادي السيليكون، ويمكن مقارنتها بوادي السيليكون الأمريكي. وفقًا لـ تقرير عام 2010 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والذي (إسرائيل) عضو فيه، تحتل إسرائيل المرتبة الأولى في العالم في الإنفاق على البحث والتطوير من الناتج المحلي الإجمالي. إنتل ومايكروسوفت هما أول مراكز البحث والتطوير في خارج الدولة (الولايات المتحدة الأمريكية) تم بناؤهما في إسرائيل، وافتتحت شركات تقنية أخرى متعددة الجنسيات مثل IBM و جوجل و أبل وهوليت- باكارد (HP) و سيسكو سيستمز وفيس بوك وموتورولا والعديد من الشركات الأخرى مرافق للبحث والتطوير في البلاد في وادي السيليكون، وبالإضافة إلى هذه الشركات الأجنبية، فإنّ العديد من شركات التكنولوجيا الإسرائيلية ذات المستوي العالي متمركزة في هذه المنطقة.

usd exchangerate eur exchangerate

التكنولوجيا والصناعة في إسرائيل

ولا تظهر في أي من سجلات التجارة الخارجية الاسرائيلية أن هناك تجارة مباشرة بين اسرائيل ودول الخليج
ولا تظهر في أي من سجلات التجارة الخارجية الاسرائيلية أن هناك تجارة مباشرة بين اسرائيل ودول الخليج

في هذه الأثناء، تعتبر صناعة قَطْعُ الألماس في إسرائيل هي الأكبر من نوعها في العالم. حوالي 30٪ من صادرات إسرائيل الصناعية عبارة عن ألماس، بينما لا يوجد لدى إسرائيل نفسها مناجم للألماس، وعليها استيراد الماس الخام من دول أخرى، وبعد قصه تقوم بيعه في السوق العالمية، وأصبحت المنافسة صعبة مع وجود بعض الدول النامية التي تحولت إلى هذا المجال في السنوات الأخيرة. في عام 2005 بلغ صادرات إسرائيل من الماس 10.2 مليار دولار، استوردت لذلك (إسرائيل) ما قيمته 9.2 مليار دولار من الألماس الخام.

تزيد صادرات إسرائيل السنوية إلى دول الخليج العربي عن مليار دولار على الرغم من أن علاقات إسرائيل مع دول الخليج العربي لم يتم تأسيسها رسميًا، إلا أن التجارة بينهما تزيد عن مليار دولار سنويًا، حسبما كتب معهد توني بلير للتغيير العالمي في تقريره.

وفقًا لتقرير وكالة ايسنا نقلاً عن روسيا اليوم، أفاد معهد توني بلير للتغيير العالمي في تقرير، أنه على الرغم من أن إسرائيل والدول العربية في الخليج العربي لا يعلنون عن وجود أي علاقات رسمية بين الجانبين، إلا أن التبادل التجاري السنوي بينهما يصل لأكثر من مليار دولار. وفقًا لتحليل المعهد في عام 2016، تتجاوز قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى دول مجلس التعاون الخليجي صادرات هذا النظام إلى الدول الحليفة ذات الاقتصادات القوية مثل روسيا واليابان.

وأفاد موقع الأخبار الإسرائيلي NEWS24 عن هذا الموضع، بأن وثائق التجارة الخارجية الإسرائيلية لا تُظهر التجارة المباشرة بين النظام ودول الخليج العربي، لكن معهد بلير في تحليله لنقل المنتجات الإسرائيلية عبر دول ثالثة إلى دول الخليج العربي، يُظهر أن قيمة هذا التبادل التجاري السنوي قريب من 1 مليار دولار.

وفقًا لهذا التقرير، قد تتضاعف صادرات إسرائيل إلى هذه الدول إذا أصبحت العلاقات رسمية. تذكر الأخبار أن المنتجات الإسرائيلية الموجودة في بعض الأسواق في دول الخليج العربي، مثل قطر والإمارات والسعودية، من الممكن أنه يتم استيرادها عبر الأردن. كما أعلنت إسرائيل أن لديها خطة جاهزة لاحياء خط النفط والغاز بين العراق وميناء حيفا شمال الاراضي المحتلة.

وفي هذا الصدد، أعلنت تل أبيب عن وجود خطة لبناء خط سكة حديدية من الأراضي المحتلة إلى الدول العربية في الخليج العربي يمر عبر الأردن، والغرض من هذه الخطة محاولة جذب نفط الخليج العربي لنقله من ميناء حيفا إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية لتقليل تكلفة النقل والعبور للناقلات النفطية من الخليج العربي إلى البحر الأحمر وقناة السويس.

ذكر موقع الأخبار الإسرائيلي NEWS24، أنه على الرغم من عدم وجود علاقات رسمية بين إسرائيل ودول الخليج العربي، فقد ظهرت مؤخرًا "علامات تطبيع العلاقات"، وتسعى الدول إلى التعاون مع إسرائيل في المجال الأمني ​​والاستفادة من خبرة هذا النظام في التعامل مع "العدو المشترك" أي إيران.

إذا كانت هذه المقالة مفيدة لك، فيرجى مشاركتها مع أصدقائك على وسائل التواصل الاجتماعي
الاستجابات والتقييم
هل كان مفيداً؟
التعليق
Still have a question?
Get fast answers from asian traders who know.